محمد الريشهري

281

حكم النبي الأعظم ( ص )

3815 . عنه صلى اللّه عليه وآله : كُثفُ « 1 » الأَرضِ مَسيرَةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ ، وكُثفُ الثّانِيَةِ مِثلُ ذلِكَ ، وما بَينَ كُلِّ أرضَينِ مِثلُ ذلِكَ . « 2 » 3816 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ عز وجل خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ سَبعاً ، فَاختارَ العُليا مِنها فَسَكَنَهاوأسكَنَ سَماواتِهِ مَن شاءَ مِن خَلقِهِ ، وخَلَقَ الأَرضَ سَبعاً فَاختارَ العُليا مِنها فَأَسكَنَها مَن شاءَ مِن خَلقِهِ . « 3 » 3817 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ للّه تَعالى أرضاً بَيضاءَ ، مَسيرَةُ الشَّمسِ فيها ثَلاثونَ يَوماً هِيَ مِثلُ أيّامِ الدُّنيا ثَلاثونَ مَرَّةً ، مَشحونَةً خَلقاً لا يَعلَمونَ أنَّ اللّهَ عز وجل يُعصى فِي الأَرضِ ، ولا يَعلَمونَ أنَّ اللّهَ تَعالى خَلَقَ آدَمَ وإبليسَ . « 4 » 3818 . مسند ابن حنبل عن أبي هريرة : بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله إذ مَرَّت سَحابَةٌ فَقالَ : أتَدرونَ ما هذِهِ ؟ قالَ : قُلنا : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : العَنانُ ورَوايَا الأَرضِ ، يَسوقُهُ اللّهُ إلى مَن لا يَشكُرُهُ مِن عِبادِهِ ولا يَدعونَهُ . أتَدرونَ ما هذِهِ فَوقَكُم ؟ قُلنا : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ ! قالَ : الرَّقيعُ « 5 » ، مَوجٌ مَكفوفٌ ، وَسَقفٌ مَحفوظٌ . أتَدرونَ كَم بَينَكُم وَبَينَها ؟

--> ( 1 ) الكثافة : الغِلَظ . وكَثُف الشيء فهو كثيف : أي غليظ ثخين ( لسان العرب : ج 9 ص 296 " كثف " ) . وفي بحار الأنوار : " كنف " . ( 2 ) الدرّ المنثور : ج 8 ص 211 نقلًا عن أبي الشيخ في العظمة عن أبي الدرداء ؛ بحارالأانوار : ج 60 ص 92 ح 19 . ( 3 ) المعجم الكبير : ج 12 ص 348 ح 13650 عن عبداللّه بن عمر . ( 4 ) أعلام الدين : ص 280 عن ابن عباس ، بحارالأنوار : ج 57 ص 348 ح 43 . ( 5 ) الرَّقيع والأرقَع : اسمان للسماء الدنيا ، لأنّ الكواكب رقَعَتْها ؛ سمّيت بذلك لأنّها مرقوعة بالنجوم ، وقيل : سمّيت بذلك لأنّها رُقِعت بالأنوار التي فيها ، وقيل : كلّ واحدة من السماوات رقيعٌ للُاخرى ( لسان العرب : ج 8 ص 132 " رقع " ) .